فرق دينية تهاجم المسلمين

6921_10000000عام و في شمال القوقاز بشكل خاص. بدأت جمعيات و منظمات مختلفة بالظهور في شمال القوقاز حاملة أنواع مختلفة من الشعارات و التصريحات الخلابة عن نواياها الحسنة في إصلاح المجتمع. و لطبيعتهم الحسنة فإن المسلمين يعتبرون هذه المؤسسات وضعت لرعايتهم. و لكن في الواقع جائت الأغلبية من هذه المؤسسات لتستغل الأوضاع الاجتماعية و الاقتصادية الصعبة التي يمر فيها إخواننا في الإسلام للقيام بعمليات تبشيرية مكثفة. و كدليل على ذلك أذكر مثال إحدى الفرق الدينية و اسمها “شهداء يهوه”. لقد استقرت بشكل محكم في عدة جمهوريات في شمال القوقاز منها أوسيتيا الشمالية، كبردينو- بلقر، و في أجزاء من الداغستان، لمعرفتهم أنهم لن يكونوا موضع ترحيب في أشكيريا أو في الأنغوش. تركز هذه الفرق اهتمامها على استمالة الصغار و القاصرين إلى مذهبهم. و بالطبع مخيمات الأطفال و المخيمات الصيفية هي أسهل الأهداف بالنسبة لهم. أعضاء هذه الفرق يتقدمون بطلبات لتوظيفهم في مثل هذه المخيمات، ليبدءوا بدعاياتهم الأيدولوجية موزعين بكميات وافرة كتبا و أشرطة فيديو مجانا مما يدل على إمكانياتهم المادية الكبيرة.

لقد اجتمعت قبل فترة ببعض أطفال كبردينو-بلقر الذين كان لهم لقاء في إحدى المخيمات الترفيهية مع إحدى هذه “الجسور الدعائية” أو “شهداء يهوه”. في إحدى الأمسيات اجتمع الأطفال حول نار المخيم، و كما في العادة في عزف القيثار و غناء الأغاني و رواية جميع أنواع القصص بدء أحد أعضاء الفرقة التبشيرية برواية القصة التالية:

” في  إحدى أيام الصيف الحارة قررت أن أسبح. هناك نهر غير بعيد عنا، لذلك قررت الذهاب هناك حتى أسبح. بعد أن بقيت هناك مدة كافية، قررت أنه آن الأوان للذهاب للبيت. قفزت في النهر للمرة الأخيرة قبل ذهابي و فجأة تخدرت رجلي.  بدأت بالاختناق و مياه النهر الجبلية السريعة بدأت تأخذني بعيدا. و عندما بدأت أحس بأنفاس الموت الباردة بدأت أصيح:” آه يا يهوه! أنقذني! أنقذ عبدك!” و لحسن الحظ بعد ابتهالاتي أنقذني ربي يهوه. “

المبشرون الآخرون يتحدثون بنفس الطريقة، بالإضافة إلى هذه الطرق البدائية في الدعاية تقوم هذه الفرق بإجراء جلسات نقاشية تشكك بصحة الإسلام و صحة ممارسة بعض العبادات مثل الصلاة و الصيام… إلخ. و للأسف بدأت ثمار هذه الدعايات بالنضوج، فللآن يوجد في كبردينو بلكاريا العشرات من المرتدين. ماذا بالانتظار؟

الوضع فب داغستان ليس بأفضل منه في كبردينو بلكاريا، و يزداد سوءا في جنوب داغستان، استنادا إلى أقوال بعض المسلمين هناك فقد بدأت جميع أنواع الفرق الوثنية  بممارسة نشاطاتها: البوذيون، الهندوس، عبدة الشياطين، و شهدا يهوه… إلخ. و المثير في الأمر أن سلطات محج قلعة تؤيد هذه النشاطات بقوة. فهم يوفرون لهم الأراضي و المكاتب. و يوفرون لهم أوضاع اقتصادية جيدة، و الحرية الكاملة في ترويج موادهم التبشيرية بلا رقابة. في الوقت الذي يعاني فيه المسلمون في داغستان و في شمال القوقاز و في روسيا بشكل عام من كافة أنواع البطش و الظلم، لدرجة أنهم يدعون الالتزام بأبسط أنواع الشعائر الإسلامية “بالوهابية”.

و يطلق على المسلمين اسم “الوهابيون” أو المتطرفون” فقط بسبب إطلاقهم للحى لخوفهم من التشبه بالنساء. و في الوقت نفسه تشجع السلطات انشقاق المجتمع الإسلامي لفرق متعددة. و في نفس الوقت تقوم الاستخبارات بمؤازرة قادتها، مثل قادروف. فخلال إحدى المقابلات التلفزيونية معه عند سؤاله : “ماذا كنت تفعل عام 1996؟” أجاب قادروف: “بوتين يعرف ماذا كنت أفعل في الشيشان عام 1996″!

المصدر: Saalah

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.